آخر الأخبار
رسالة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة إلى الرئيس الأمريكي ترمب أثبتت للعالم سلامة ال... والي شرق دارفور يتفقد معسكر المقاومة الشعبية ويجدد الدعوة للشباب لإسناد معركة الكرامة *والي شرق دارفور يتفقد معسكر المقاومة الشعبية ويجدد الدعوة للشباب لإسناد معركة الكرامة* لهلال الأحمر بالخرطوم ينظم ورشة تدريبية حول الاستجابة للاستعداد للكوليرا حصاد العافية: سابا تقدّم أكثر من 53 ألف استشارة طبية في سبع ولايات سودانية خلال سبتمبر 2026م تدشين كتاب «مكافحة التبغ: خارطة طريق للمهنيين الصحيين» بالقاهرة د. عبد القادر ابراهيم يكتب.. تتبنى الدول الراشدة مواقفها بعد إعلان الحقائق لا بانفعالات العواطف خطط ومشروعات لتنمية المنطقة الشرقية لمحافظة الليري بجنوب كردفان  انخفاض حالات الإصابة بالملاريا بولاية الخرطوم مقارنة بالعام السابق سابا تواصل عملها في ولاية النيل الأزرق وتقدّم خدمات العيادات للنازحين بمنطقة العزازي
مقالات

رسالة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة إلى الرئيس الأمريكي ترمب أثبتت للعالم سلامة التوجه السوداني

رسالة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة إلى الرئيس الأمريكي ترمب أثبتت للعالم سلامة التوجه السوداني

 

كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

رسالة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة إلى الرئيس الأمريكي ترمب ملأت الأسافير وشغلت الكبير والصغير، وأثبتت للعالم سلامة التوجه السوداني وأكدت وضوح الرؤية قبل أن تؤكد صلابة الموقف ومتانة المبدأ.
مواقف السودان لم تكن يوماً في انتظار الطوارئ لتتعامل مع الرياح حيث تميل، ولكنها ظلت سياسة راتبة راسخة والحرب في بداياتها وظلت ثابتة، والحرب تدخل عامها الأول والثاني وصولاً للرابع، وجرت مياه كثيرة تحت الجسر وظلت الخرطوم ثابتة عند رأيها راكزة في موقفها ولم تحد عنه قيد أنملة، وظلت تعيد للاذهان بأن ما حدث صبيحة 15 أبريل 2023 كان تمرداً عسكرياً غاشماً وعملاً بربرياً خائناً كان يريد اغتصاب السلطة واختطاف الدولة والاستيلاء على مقدرات الشعب وثروات البلاد بتخطيط ودعم خارجي.. ومثل هكذا تمرد لا علاج له في كل دول العالم سوى (الحسم العسكري) أو (الاستسلام) ولا ثالث لهما.
حملت رسالة الرئيس البرهان التأكيد بما لا يحتاج إلى بيان على جدية الحكومة في الوصول إلى سلام عادل… سلام يوافق مطلوبات الدولة ويوافق شروط الشعب وليس سلاماً بأي ثمن.. ذلك أن شروط الدولة لوقف النار وقبول الهدن الإنسانية شروط عادلة ومنطقية ولم تكن أهواء سلطة أو مطامع حزب أو أمنيات طائفة أو قبيلة.. إنها شروط الشعب الذي استهدفته المليشيا الإرهابية في دمه وعرضه وممتلكاته.
رسالة غير عادية تبلغها البيت الأبيض والمطلوب منه أن يعيد قراءتها أكثر من مرة، فلا زال شعب السودان ينظر بعين الأسى والحزن لتوهان السياسة الأمريكية حيث كانت في الحالة السودانية طرفاً أصيلاً في الأزمة بدل أن تكون جزءاً من الحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى