آخر الأخبار
أخبار محلية

قصة التهميش لم تكن لعلوية وحدها .. أبرز المتضررين حين تُحارب الكفاءة في أروقة البنك الزراعي

قصة التهميش لم تكن لعلوية وحدها ولكن علوية محمد عيسى.. أبرز المتضررين حين تُحارب الكفاءة في أروقة البنك الزراعي

 

 

 

 

قد استطاعت الأستاذة علوية، عبر إدارتها المحترفة لفرع السوق الشعبي، أن تحوّل هذا الفرع إلى الشريان الأساسي والأكثر موثوقية واعتتمادًا على مستوى البنك الزراعي بولاية البحر الأحمر. لم تكتفِ بالدور التقليدي للعمل المصرفي، بل فتحت أبواب البنك للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، واستهدفت القطاعات الأشد احتياجًا: النساء، ربات المنازل، الشباب، وحتى القطاعات الرياضية. ولعل مبادرة تمويل المشاريع الصغيرة للرياضيين برابطة سلالاب للناشئين ونادي التعاون الرياضي بحي الوحدة، وتعميم التطبيقات الذكية و، خير شاهد على رؤية تنموية ثاقبة أخرجت العمل المصرفي من المكاتب المغلقة إلى خدمة أفراد المجتمع مباشرة.

 

​لكن النجاح في البيئات المصرفية المتكلسة أحيانًا ما يصبح عقبة امام البعض و إذ سارعت اللوبيات وحساد النجاح إلى نسج العراقيل، ومصادرة المبادرات المجتمعية، ودفع الإدارة نحو قرار تنقيلها وتهميشها، بدلاً من تكريمها ودعم تجربتها وتعميمها.

 

والنتيجة اليوم واضحة للجميع: غياب تام لمشاريع التنمية المجتمعية، وتوقف المبادرات التي كانت تدعم نساء وشباب البحر الأحمر والورش والندوات والمحاضرات والتوعيه التي حضرنا بعض منها امام البنك في صيوانات وتبصير المجتمع وتراجع ملحوظ في أداء وتأثير البنك بالولاية.

لسنين عددا لانري غيرها موظف يجوب حتي المحليات توعيه ومحاضرات وإجراءات بمواقع العملاء والمؤسسات. بل تفردت علي كل المصارف. بمنهجيتها المتفرده. مصرفيا.

​اليوم، وربما مايقارب العام على كشف التنقلات، تقف قيادة البنك الزراعي أمام اختبار حقيقي للمصداقية والأمانة المهنية:

​هل تستمر الإدارة في التغاضي عن الظلم والصمت عن تهميش الكفاءات المشهود لها وبذلك انحسار وشبه انعدام المسؤليه المجتمعية ونعتقد علي مستوي اداء البنك قد تكون ظهر الفرق جليا.

​أم تشهد المرحلة شجاعة إدارية بإنصاف الأستاذة علوية محمد عيسى وإعادتها لموقعها الذي أثبتت فيه جدارتها بالعمل لا بالوعود؟

​إن ولاية البحر الأحمر، وفي هذه الظروف الاستثنائية، أحوج ما تكون إلى قيادات مصرفية تمتلك الحس الوطني والابتكار والتواصل المباشر مع المواطنين مثل الأستاذة علوية. إعادة النظر في قرار إبعادها ليس مجرد إنصاف لشخصها، بل هو استرداد لدور البنك الزراعي الريادي وتغطية المسؤليه المجتمعية التي نعلم البنك المركزي يعلم ذلك والسيادي أيضا لمتابعتهم فترة السيوله المعقدة والحرب.التي انكمشت فيها معظم المصارف عن المسؤليه المجتمعية بمافيهم فرع الزراعي الريسي،الذي لاتري له نورا .وضع الموظفه بمايليق بامكانياتها و الاستفاده من خبرتها بل نكران ذاتها وطاقاتها الايجابيه يعيد الثقة بين المؤسسة والمجتمع المحلي الذي لا ينسى من وقف معه وسانده. لسنين تدرج بواسطتها كثير من اصحاب المشروعات الصغيره والاصغر الي رواد أعمال وموردين واجمالي ..ولعلم مدير عام البنك الزراعي واداراته بأن مجتمع الولايه وبمحلياتها قد فقد سند الموظفه واصابته الحيره.وليست الاولي ف كتاباتنا وكتابة غيرنا ولكن في حال عدم الاستجابه لحوجة مجتمع الولايه فالامر لن يتوقف ف هذا الحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى