آخر الأخبار
مقالات

القيادة السودانية لا تحتاج لشرعية من راعي البقر الأمريكي

 

 

كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

 

القيادة السودانية لا تحتاج لشرعية من راعي البقر الأمريكي
عادت الخرطوم العظيمة لعادتها القديمة عادت و(العود أحمد) شاعراً ثائراً وهتافاً هادراً وغضباً نبيلاً.
خرجت الخرطوم وكل المدن الكبيرة والقرى تدين الغطرسة الأمريكية وتستنكر صلف رعاة البقر وتناول البرلمان وجيشه وحكومته شرعية الشعب وصك التفويض الجماهيري المفتوح..
إنها مراقي من الوعي بالسيادة ومراتب من الانحياز العفوي التلقائي للوطن قاعدة وقيادة لا يدركها الخواجة المأجور بلوس ولا يفهمها رئيسه الموتور ترمب.
فمن حيث لم تحتسب أمريكا فقد استنفز قرارها الجائر حمية شعب عزيز مثل عود الكبريت سريع الاشتعال حين تمس كرامته وكالأسد الجريح حين تهان عزته.. فأزداد القرار الظالم صدمة على العدو الغاشم ونعمة على السودان وقيادته.
ألهب القرار شعراً ثورياً مخلصاً يعرف قدر الرجال وعظمة الأبطال وجاءت الهبة الشعبية الكبرى والطوفان البشري الهادر رسالة للداخل وللخارج على السواء بأن الشعب هو منبع القوة ومصدر السلطات وهو الذي يمنح الشرعية ويناولها لمن يستحقها ولمن بذل لها الجهد والعرق وقبض على جمر القضية وبذلها وفاءً وفاءً لوطنه ووقف على حد السيف وحرص على الموت فوهبت له الحياة.
ليست البلاد في حاجة إلى من يتبرع لها بشرعية من يد راعي البقر الأمريكي المخضبة الملطخة أناظره بدماء الأبرياء في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها والسودان ليس في حاجة إلى شرعية تضعه مع الكيان الصهيوني الغاصب في سرج واحد.
سيكون من واجب الدولة إن لا ترهن قرارها للخارج ولا تنتظر مبادرات معلية أو حلولاً مستوردة ومن واجب الجماهير النصرة وتلبية النداء حماية للسيادة وصوناً للشرعية متى ما دعا داعي الفداء.
أيها الأعداء الأغبياء موتوا بغيظكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى