وزير الصحة الاتحادي مرض الملاريا يشكل الهاجس الاكبر

وزير الصحة الاتحادي مرض الملاريا يشكل الهاجس الاكبر وان الحديث الكيماوي يحتاج الي بينة واثبات وانه حسب قياسات الاشعاع التي تم إجراءها سابقا لم نجد اي اثار
الخرطوم اماني اسناعيل
اكد وزير الصحة الاتحادي د هيثم محمد ابراهيم ان الحديث عن استخدام الكيماوي يحتاج الي بينة واثبات وانه حسب القياسات للاشعاع التي تم إجراء ها في الفترة الماضية لم نجد اي اثار
وقال خلال لقاء صحفي مع عدد من الصحفيين انه تم تكوين لجنة مشتركة لقياس الاشعاع بعد التحرير وتم تحديد مواقع الانبعاثات ولم نجد اي شي او اثار وقال لو في استخدام
للكيماوي (البخلينا نتحاوم شنو) حسب حديثه
واكد الوزير ان الوضع الصحي علي قدر من الاطمئنان وانه حسب التقارير ان حمي الضنك تسجل انخفاض ملحوظ في كل الولايات عدا ولاية النيل الازرق وانه سيتم توجيه فرق صحية اليها و ان الكوليرا لا تشكل هاجس عدا ولاية غرب كردفان
واكد وزير الصحة ان الملاريا تمثل الهاجس الاكبر كاشفا عن اصابة 5مليون مواطن بالملاريا في السنة ودخول ولايات جديدة و تزايد الاصابة بها في ولايات الشمالية ونهر النيل وقال الملاريا قضية استراتيجية تحتاج الي جهود كبيرة وان الوزارة قطعت شوط في الجانب الفتي واشار الي عودة المستشفيات الي الخدمة بنسبة ٧٠٪و ان الوصول المكاني للخدمة الصحية في ولايات كردفان ودارفور من اكبر التحديات واكد ان الأوبئة التي ترتبط بصحة الاطفال تحتاج الي التطعيمات وان نسبة التطعيم قبل الحرب بلغت اكثر من ٩٠٪وخلال الحرب بلغ ٣٨٪وظهرت العديد من الأوبئة مثل الدفتريا والسعال الديكي الا انه تم إجراء حملات لقاحية وارتفعت نسبة التحصين الي ٧٢٪ وان الوزارة تبذل جهود لانشاء مراكز ثابتة
كاشفا عن عودة عشرة مصانع ادوية للخدمة الا ان قطاع التصنيع الدوائي تواجهه اشكاليات معقدة وان مشكلة الغلاء للعلاج يتم من خلال تمليك المواطن بطاقة تامين صحي فاعلة




