د. عبد القادر إبراهيم يكتب .. مليشيا الظلم ساعة، ولكن وطن العدل إلى قيام الساعة
مليشيا ( الدعم السريع المجرمة تتداعى.. وتنهار.. كقطع الشطرنج دفعة واحدة، ويذوب مشروعها العنصري الاكذوبة مثل الزبد تحت شمس السودان، فهنالك خلافات قبلية تطحن قلب المليشيا بلا هوادة مع نزاعات جهوية ومعارك دامية بين مكوناتها المتناحرة وتشكيلاتها المتشاكسة.
تشكيلات صارت كشظايا زجاج غير متناسقة، وتحولت معـه إلـى هــرة تأكل بنيها و ثعبان سام محتضر يلدغ نفسه ان لم يجد من يلدغه.
لقد فشل مشروعها العنصري وتحطم حلمها الاجرامي على صخرة صمود القوات المسلحة وعناد الشعب المعلم وتصميمه على نيل إحدى الحسنيين ( انتصار تام أو موت زؤام).. ولا ثالث لهما.
لقد مثلت عودة اللواء النور القبة القيادي السابق في المليشيا لحضن الوطن ضربة قاضية وصفعة مدوية للفئة الباغية مثلما شكلت عودته إضافة نوعية كبيرة ودفعة هائلة للصف الوطني المرصوص .
يؤكد ذلك نواح المليشيا وبكائيات غرفها الاعلامية، ويعزز ذلك الترحاب الشعبي الكبير الذي وجده الرجل و الاحتفاء بـه رسميا وعسكريا من قيادة الدولة وقيادة القوات المسلحة والمشتركة وكل التشكيلات المساندة.
ان السودان يشرع أبوابه ويعلن ترحابه باللواء القبة وكل من يختار الموضع الصحيح من التاريخ الوطني وكل من يجنح للسلم ويضع البندقية المعادية ويقلب للمليشيا ظهر المجن و يقاتل ضدها تحت إمرة الجيش الوطني المنصور.
ان عودة النور القبة الطوعية ستعبد الطريق حتما إلى عودة الكثيرين لمرافئ الشرعية ،آمنين فلا زال قرار العفو الرئاسي ساريا وبابـه مشرعا، ولا زال السودان يستقبل بالاحضان كل وطني حر اتخذ قراره الصواب بالعودة لوطن النجوم وبلد الاحرار.
ايها السادة، إن مليشيا الظلم ساعة، ولكن وطن العدل إلى قيام الساعة، إن شاء الله تعالى.



