هزيمة المؤامرة رهين بسرعة التحرك وجدية العمل
كتب : د. عبدالقادر ابراهيم
مع كل تقدم يحرزه الجيش السوداني وقوى الاسناد في الميدان يتضح حجم المؤامرة ومع كل انتصار عسكري لصالح الشرعية يتعرى الغرب الاستعماري من آخر ورقة توت معلناً دون حياد إنجازه بالكامل للمليشيا المجرمة..
ويصاب وكلاء الاستعمار بالجنون خوفاً من هزيمة ساحقة للمليشيا الإرهابية وتصاعد الدعوات للتمدد المخادع حيناً والتلويح بسيف العقوبات وحظر السلاح والحظر الجوي كل الأحيان. ويكذب ما يسمى بالعالم الحر كما يتنفس وهو يدعو إلى هدنة انسانية فتحت سمعه وبصره إن لم يكن بأوامره كانت المليشيا المجرمة لثلاث سنوات خلت تذبح الأبرياء بلا رحمة وتقتل الآمنين وتدمر الدولة ولا تجد سوى ادانات خجولة بينما يصبون سوط العذاب والعقوبات على السودان دولة وشعباً لعقود طويلات دون أن يطرف لهم جفن.
لقد عادوا هذه المرة لتشديد العقوبات على السودان وتغليظ الحصار خدمة للمشروع الاستعماري الذي تمثل فيه المليشيا دور مخلب القط. ولأجل ذلك تعمل المؤامرة الغاشمة بيديها ورجليها لكي لا ينتصر الجيش السوداني ولكي لا تنهزم المليشيا..
وضع يحتاج من الحكومة أن تشد الأحزمة وتعلن الاستعداد وقيادة البلاد تفعل خيراً إن هي استنفرت المؤامرة باكمال هياكل الدولة السودانية وإطلاق جلسات الحوار الوطني حتى تضع العالم أمام مسؤولياته وتحرم المؤامرة من أهم حيلها وتجردها من أهم أسلحتها وتجعل الأعداء في مواجهة مباشرة مع شعب عريق ذي كرامة وبلد عزيز ذي سيادة وتفعل الدولة خيراً أن تحركت بأسرع ما يمكن في كل الاتجاهات لحشد أكبر تأييد لصالح القضية السودانية العادلة.. وقد جاءت (حبوبة الدبلوماسية) بشقيها الرسمي والشعبي فلا زال في العالم من ينصر الحق والعدل ويقف مع العدالة الدولية ويساند الكرامة الإنسانية ومصالح حق وراءه شعب يناضل وجيش يقاتل..
أن هزيمة المؤامرة رهين بسرعة التحرك وجدية العمل والقدرة على الإسماع والقوة في الإقناع في عالم بات يدرك فداحة الكيل بمكيالين ويضيق ذرعاً بعدالة الغرب العرجاء



