طي صفحة الخلاف وتوحيد الصف داخل جبهة كفاح السودانية

بيان اتفاق ومصالحة

 

بشأن طي صفحة الخلاف وتوحيد الصف داخل جبهة كفاح السودانية

 

انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتنظيمية، وإدراكًا لحجم التحديات والمخاطر التي تواجه وطننا، وإيمانًا بأن وحدة الصف وتماسك القوى الوطنية تمثلان شرطًا أساسيًا للاضطلاع بالمهام التاريخية الملقاة على عاتقنا؛ فقد تم التوافق بين الرفاق في جبهة كفاح السودانية على طي صفحة الخلافات وسوء التفاهم، وفتح صفحة جديدة قوامها التصافي والتعافي، وتوحيد الإرادة، والعمل المشترك.

 

ويأتي هذا الاتفاق انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الخلافات مهما كانت أسبابها لا ينبغي أن تتحول إلى عائق أمام وحدة التنظيم، أو أن تستنزف طاقات الرفاق، في وقت يحتاج فيه الوطن إلى تضافر الجهود وتوحيد المواقف.

 

وعليه، وإرساءً لمرحلة جديدة من العمل التنظيمي والسياسي، نعلن للرأي العام ولجميع الرفاق ما يلي:

 

أولًا: وحدة الصف والعمل المشترك

الاتفاق على إنهاء حالة الخلاف داخل جبهة كفاح السودانية، وتجاوز كافة أسباب التباين وسوء الفهم، واستئناف العمل المشترك بروح جديدة قائمة على الاحترام المتبادل، والتعاون، والالتزام بالعمل المؤسسي.

 

ثانيًا: ترميم الجبهة وتمتين وحدتها

العمل بصورة عاجلة على ترميم وتمتين البناء التنظيمي والسياسي لجبهة كفاح السودانية، وتوحيد جهود عضويتها وقياداتها، بما يمكنها من القيام بدورها الوطني والسياسي في مواجهة التحديات الجسام التي يمر بها السودان.

 

ثالثًا: توحيد القيادة وإنهاء الازدواجية التنظيمية

الاتفاق على حل وإنهاء أي أجسام أو هياكل موازية نشأت خلال فترة الخلاف، وتوحيد العمل التنظيمي والسياسي تحت قيادة الرفيق البخاري أحمد عبدالله، رئيسًا لجبهة كفاح السودانية ورئيسًا للتحالف السوداني، بما يضع حدًا للازدواجية ويؤسس لمرحلة جديدة من وحدة القرار والعمل المؤسسي.

 

رابعًا: طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة

ندعو جميع الرفاق إلى إغلاق ملف الخلاف بصورة نهائية، وعدم إعادة إنتاج أو استدعاء مرارات الماضي، والعمل على بناء الثقة من جديد، وإعلاء قيم التسامح والتصافي والتعافي، وتقديم وحدة الجبهة ومصلحة الوطن فوق أي اعتبارات شخصية أو تنظيمية.

 

خامسًا: الالتزام بالعمل المؤسسي

نؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على احترام المؤسسات واللوائح والتراتبية التنظيمية، وإدارة الاختلافات داخل الأطر المؤسسية، بعيدًا عن الانقسام أو التشظي أو إنشاء أجسام موازية.

 

سادسًا: تقدير مبادرات المصالحة

نتقدم بخالص الشكر والتقدير للرفاق الذين اضطلعوا بمبادرات صادقة ومسؤولة لتقريب وجهات النظر، وأسهموا بجهود مقدرة في الوصول إلى هذا التوافق وطي صفحة الخلاف. ونؤكد أن ما بذلوه من جهد يمثل نموذجًا في تغليب المصلحة العامة على الخلافات والمرارات.

 

إن هذا الاتفاق لا يمثل مجرد تسوية لخلاف عابر، وإنما يمثل بداية لمرحلة جديدة عنوانها الوحدة والانضباط والعمل المؤسسي، وهدفها استعادة فاعلية جبهة كفاح السودانية وتعزيز دورها في الساحة الوطنية.

 

ونؤكد أن اختلاف الرؤى لا ينبغي أن يتحول إلى انقسام، وأن التباين في وجهات النظر يمكن أن يكون مصدر قوة متى ما أُدير بروح المسؤولية والاحترام، وأن ما يجمعنا من أهداف وقضايا وطنية أكبر من أي خلاف.

 

وعليه، فإننا نمد أيدينا إلى جميع الرفاق، دون استثناء، لبدء مرحلة جديدة من التصافي والتعافي والعمل المشترك، واضعين مصلحة السودان ووحدة الصف فوق كل اعتبار.

 

وحدة الصف طريقنا، والعمل المؤسسي نهجنا، ومصلحة السودان غايتنا.

 

صادر عن:

 

الرفيق/ البخاري أحمد عبدالله

رئيس جبهة كفاح السودانية

رئيس التحالف السوداني

 

الرفيق/ حذيفة محي الدين البلول

قيادي بجبهة كفاح السودانية

 

التاريخ: 10 أغسطس 2026

شــاركـ علـــى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top