وزارةالصحة توقع علي مقترح للحصول علي منحة دعم من البنك الدولي لمجابهة الأوبئة وزارةالصحة توقع علي مقترح للحصول علي منحة دعم من البنك الدولي لمجابهة الأوبئة
الخرطوم _اماني اسماعيل
وقعت وزارة الصحة الاتحادية والجهات ذات الصلة بالقاعة الكبرى على مقترح للحصول على منحة دعم من البنك الدولي لمجابهة الاوبئة ،بحضور وكيل وزارة الصحة الإتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد محمد و وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية بروف
وكيل وزارة الثروة الحيوانية الدكتور عمار الشيخ إدريس والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة سليمان البوني سليمان.
افتتحت مراسم التوقيع بتنوير حول المقترح وأهدافه الأساسية والأدوار والمسؤوليات المتوقعة من الجهات ذات الصلة أثناء فترة التنفيذ، بالإضافة إلى استعراض الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الفنية منذ بداية الإعلان عن المنحة عبر منصة البنك الدولي، قدمه مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة الدكتور منتصر محمد عثمان.
وتضمنت عملية التوقيع خطاباً مشتركاً من جميع الجهات ذات الصلة من الوزارات والمنظمات المشاركة، يؤكد التزامهم بالمشاركة في جميع مراحل إعداد المقترح، واستمرارهم في مرحلة التنفيذ وفق المتطلبات الصادرة من البنك الدولي.
رحب وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد بالسادة ممثلي الوزارات والمؤسسات الوطنية، وممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والشركاء، معبّراً عن سعادته بإقامة هذا الاجتماع رفيع المستوى، ومقدماً خالص الشكر والتقدير لكل الجهات الوطنية والدولية التي ساهمت في إعداد مقترح السودان لصندوق الجوائح، وفي مقدمتها وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، وزارة المالية، المجلس الأعلى للبيئة، والجهات الفنية الوطنية والكيانات التنفيذية المقترحة، وجميع الشركاء الذين عملوا بروح الفريق الواحد طوال فترة إعداد المقترح.
وأشاد الوكيل بفرق العمل وجهودها الكبيرة خلال الأشهر الماضية للوصول إلى هذه المرحلة، مؤكداً أن هذا الاجتماع يمثل محطة أساسية قبل اعتماد المقترح بصورته النهائية واستكمال إجراءات تقديمه إلى صندوق الجوائح.
وأوضح أن المقترح يمثل استثماراً استراتيجياً في تعزيز منظومة الأمن الصحي في السودان من خلال نهج الصحة الواحدة (One Health)، ويركز على بناء القدرات الوطنية في المجالات ذات الأولوية، بما يشمل تعزيز نظم الترصد والإنذار المبكر والكشف المبكر عن المخاطر الصحية، تطوير القدرات المختبرية، تعزيز السلامة والأمن البيولوجي، وتنمية القدرات التشخيصية، إضافة إلى تأهيل القوى العاملة في مجال الأمن الصحي والطوارئ الصحية، بما يسهم في تحسين الجاهزية الوطنية للاستجابة للأوبئة وحالات طوارئ الصحة العامة.كما سيسهم هذا الاستثمار في دعم جهود السودان لتعزيز الامتثال للوائح الصحية الدولية (IHR 2005)، وتحسين مؤشرات القدرات الأساسية، وسد الفجوات التي تم تحديدها من خلال التقييمات الوطنية، بما يعزز قدرة البلاد على الوقاية من المخاطر الصحية والكشف عنها مبكراً والاستجابة لها بصورة فعالة.
وأشار الوكيل إلى أن السودان يعد من الدول المرشحة للاستفادة من هذه الدورة من صندوق الجوائح، وهو ما يعكس الثقة في التزام الدولة وشركائها بتعزيز الأمن الصحي.وأكد أن جميع الجهات المعنية عملت خلال الفترة الماضية بروح المسؤولية والشراكة لإعداد مقترح وطني متكامل يعكس الأولويات الوطنية ويلبي متطلبات الصندوق، مشدداً على مواصلة بذل كل الجهود الممكنة حتى استكمال عملية التقديم، آملاً في الحصول على هذه المنحة المهمة لدعم النظام الصحي في السودان.
واختتم الوكيل بالتأكيد على أن اجتماع اليوم يجسد الالتزام السياسي والمؤسسي المشترك من جميع الشركاء، ويعكس الملكية الوطنية للمقترح، ويعزز الشراكة بين الوزارات والكيانات التنفيذية والمؤسسات الوطنية، ليس فقط خلال مرحلة الإعداد، وإنما أيضاً خلال مرحلة التنفيذ والمتابعة، بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة واستدامة الأثر.
وفي الختام، جدد شكره وتقديره لكل من ساهم في هذا العمل الوطني، معرباً عن تطلعه إلى استمرار هذا التعاون البنّاء حتى إكمال إجراءات التقديم، ثم العمل معاً على تنفيذ المقترح بما يخدم السودان ويعزز قدراته في الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة لها.



