تدشين ( كتاب ام درمان الامس حلم سيعود ) للكاتب محمود الشين 

والي جنوب دارفور و

ووزير الاعلام والثقافة والسياحة بولاية الخرطوم يدشنان ( كتاب ام درمان الامس حلم سيعود ) للكاتب محمود الشين

 

الخرطوم اماني اسماعيل

 

اكد الطيب سعدالدين وزير الاعلام والثقافة والسياحة ان ام درمان تعافت وان العودة كبيرة وان كل المؤشرات والتجارب اكدت لابديل للخرطوم الا الخرطوم وقال لدي مخاطبته تدشين الكتاب ان حكومة الولاية وظفت كل الموارد والامكانيات لتطوير واعادة اعمار الولاية لافتا الي ان الولاية فقدت ٨٩ ٪من موارد الولاية وقال ان الثقافة من القضايا المهمة وان الاهتمام بالمبدعين والمراكز الثقافية كان من الاولويات ومنذ بداية الحرب لافتا الي وجود شراكة مع مركز الفضاء العالمي الذي يضم المبدعين من الشعراء والدراميين والصحفيين والاعلاميين موكدا ان ام درمان عادت وتعافت مقارنة مع الوضع السابق لافتا الي ان من شهد معركة تحرير الاذاعة يلاحظ ان الجثث كانت تملا الشوارع وفي كل مكان وان البلدية من المناطق الصعبة وان الشوارع مقلقة و مهدمة خاصة سوق ام درمان واشار الي وجود توثيق و افلام وثائقة

من جانبه

 

قال بشير مرسال والي جنوب دارفور في ظل الحرب والنزوح تظل ام درمان التاريخ والصلابة وفي الذاكرة وتمثل التمازج الوطني مضيفا انها جينات موروثة وصلابة وصبر وتضم رموز المجتمع و الشعراء والمنتديات

وقالن ان الكتاب يمثل دعوة للوحدة والوطنية وقبول الاخر وحفظ الذاكرة واعادة الاعمار وفيه اشارات و رسائل للشباب لمساندة القوات المسلحة والمشاركة في الاعمار ويمثل رمز لتفاني شباب امدرمان في الشوارع وقال ان ام درمان حتما حلما سيعود ودعوة للوحدة وقال ان جنوب دارفور تمضي لدعم القوات المسلحة ودعم السلام حتما سيعود السودان وسيتحرر بعزيمة الرجال واعادة الاعمار

من جانبه قال

الفريق ابراهيم الماظ مستشار حركة العدل والمساواة تعلمت في ام درمان في معهد ام درمان العلمي وجامعة القرآن الكريم واكد ان ادرمان هي دولة ٥٦ وابدي استغرابه( دايرين يشتموها ويعيبوها ) وقال ان ام درمان حررتنا من الاستعمار و جاء الخليفة التعايشي وضع اسس الدولة واشار الي ان احياء ام درمان تذكرنا بالتاريخ والصمود وسكانها ومن شتي القبائل انصهرو في ام درمان ومتحف الخليفة والعرضه والملازمين واشار الي ان الاديب محمود السمح دعانا الي حفظ الذاكرة واعادة الاعمار للتعافي وكدا انها حتما ستعود

شــاركـ علـــى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top