في منبر الشرطة الدوري
التخطيط الاستراتيجي حسب موجهات مجلس الوزراء ويحقق الامن المستدامفي منبر الشرطة الدوري
التخطيط الاستراتيجي حسب موجهات مجلس الوزراء ويحقق الامن المستدام
الخرطوم اماني اسماعيل
اكد الفريق حقوقي عبد الفتاح عثمان رىيس هيئة التوجيه والخدمات وممثل مدير عام قوات الشرطة ان الاعلام ركيزة اساسية وشريك فاعل و ان التخطيط في مفهومه الشامل له الاثر المباشر في تطوير الأداء الذي باعتباره من علوم الادارة والمتابعةو التنفيذ
واكد خلال حديثه في منبرالشرطة الدوري التزام الوزارة بالمنهجية في اعداد الخطط والتي تعتمد علي الرؤية والرسالة ومن خلالها يتم تحديد نقاط القوة والضعف والتحديات ومواجهتها وقال ان الوزارة اكتسبت خبرة واسعة في تنفيذ الخطط والاستراتيجية الشاملة واشار الي انه من اهداف الخطة وتقارير الاداء لتتم ترجمتها لبرامج وانشطة واكد ان نجاح الخطط تحتاج الي شراكة مع المجتمع المتمثلة في الادارة الاهلية والشباب والمراة ويقوم الاعلام بدور كبير في رفع الوعي ومعرفة الحقوق ونشر التوعية واشار الي وجود مساعي لتحقيق الشراكة لضمان نجاح الخطط والبرامج وقال ان ابوابنا مفتوحة و ان الحرب اثرت بفقدان المعينات و بالارادة والعزيمة وتفهم القيادة نهضنا بكل الهمم ووصلنا الي موقع افضل وحققنا طفرة نوعية في الولايات المتاثرة بالحرب
من جانبه
قال اللواء شرطة خواض الشامي مدير الادارة العامة للاعلام والعلاقات العامة ان ادارة التخطيط تخاطب المستقبل ويبني علي بيانات تاريخية لها القدح المعلي وتمثل العقل الاستراتجي للشرطة و تقدم الاولويات في التنفيذ واشار الي ان المنبر يلقي الضوء علي دور التخطيط وماذا تقوم الادارة من اعمال وان جوانب واسعة لا يعرفها كثير من الناس اضافة الي اهمية البيانات ومدي ترابطها و العمل الاحصاي والبحوث
من جانبه
استعرض اللوا شرطة حقوقي سامي عبدالله ابو الحسن مدير الادارة العامة للتخطيط تاريخ التخطيط بااعتباره من الوظائف الاساسية لتطوير الشرطة من الشرطة التقليدية الي الشرطة الاستراتيجية وقال ان التخطيط تطور من خلال خمسة مراحل ويعتبر من اقدم الاقسام في الموسسات السودانية وكان في القديم من ضمن اختصاصات قيادة الشرطة وبتوسع مهام الشرطة بدا الاهتمام بالتخطيط وفي الفترة من ٨٩ الي ٢٠٠٥ شهدت توسع تنظيمي برزت فيه فنون التخطيط وانشاء وحدة متخصصة في الشرطة وفي عام ٢٠٠٥ الي ٢٠١٨ كان تخطيط موسسي وفي عام ٢٠١٩ الي الان تمت اعادة الهيكلة والتطوير والتي من مهامها تتبني مهام رسم السياسات العامة و خطط البرامج وتطوير العمل للادارة و اعداد السمنارات والبحوث الإحصائيات وتطوير العمل المعلوماتي والإحصاء ووصف التخطيط انه عملية رسم مستقبلي بكفاءة وفعالية كاشفا عن العديد من التحديات من بينها التنسيق و محدودية الموارد البشرية و تمسك بعض العاملين بالاساليب التقليدية وقال ان المعالجات تتمثل في تطوير قاعدة البيانات و الاستثمار في التدريب من أساسيات النجاح وفق المعايير العالمية اضافة الي تطوير الأداء في التحول الرقمي وبناء القدرات البشرية ويعتبر التخطيط الاستراتيجي امن مستدام
وفي السياق
قال اللواء شرطة الغاضل يَوسف مدير الهيئة العامة للجوازات
بدانا خطة الاستراتيجية للوزارة واعتبرها من افضل الاستراتيجيات و نالت الاستحسان واستيعابها كل المطلوبات بعد الحرب واشار الي انه تم تدشين الهوية الرقمية والذي يعتمد علي قاعدة بيانات السجل المدني حدث فيه تحديث الهوية الرقمية وقال ان الحرب خلفت دمار ممنهج في مكونات الوزارة وان السجون افرغت من المساجين ولذلك تمت وضع خطة عاجلة و شكلت لجان نوعية لتوفيق حصر الخسائر واشار الي ان التخطيط الاستراتبجي بلتزم بموجهات مجلس الوزراء وضعنا خطط لااستيفاء مرحلة مابعد الحرب وتمت استعادة قاعدة بيانات السجل المدني واعتبره تحدي كببر ومخاطره تعرض لها الشباب واشار الي انه تمت استعادة المركبات التي تم نهبها بنسبة كبيرة اضافة الي تاثر البنية التحتيةالتي تعرضت لتدمير ممنهج كاشفا عن أولويات تتمثل في توفير الاحتياجات و بناء رفع القدرات و التخطيط السليم و تقديم الدعم للعاملين تنظيم قوافل لتقديم الدعم في كل المستشفيات الامنة التي اوي اليها المصابين و استعادة قاعدة البيانات و توفيق الاوضاع المالية والادارية
للعاملين بفضل توفير مطلوبات العمل الفني وقال ان الخدمات الشرطية لم تتوقف بجانب دعم الخدمات الصحية وتاهيل مستشفي الشرطة في بورسودان اضافة الي ان الدفاع المدني قام بمهام جبارة في ازالة المتفجرات واثار الحرب البيئة والتي كانت ملوثة بجانب الدور الهام لادارة الحياة البرية كان لهم دور محوري و من اهم المشروعات تامين المواسم الزراعية وتامين الموارد المعدنية و حصر اللاجئين َ الرقابة والجودة و تامين الحدود و التدريب المستمر علي حرب المدن وضع الخطة الامنية في الولايات الامنة و ضبط الوجود الاجنبي وتم ابعاد عدد مقدر من الاجانب غير مرغوب فيهم وقال انه بعد الاستقرار تم وضع خطة نوعية وان الداخلية اول وزارة تباشر العمل في ولاية الخرطوم من خلال تشكيل لجان و الانتقال جاء نتاج لتخطيط سليم تم بسلاسة بنسبة نجاح كبيرة



