*وزير الصحة الاتحادي ووالي البحر الأحمر يطلقان مبادرة “سودان خالٍ من الملاريا بارادتنا”
*بورتسودان 6/5/2026م
* تحت شعار “سودان خالٍ من الملاريا) ، استضافت صالة فندق “الربوة” بمدينة بورتسودان اليوم فعاليات اليوم العالمي للملاريا، بحضور رسمي وشعبي تقدمه وزير الصحة الاتحادي، ووالي ولاية البحر الأحمر، ومدير عام قطاع الصحة بالولاية، إلى جانب قادة العمل الصحي ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
*وفي كلمته خلال الاحتفال، أعرب وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، عن سعادته بهذا التجمع الذي يأتي متزامناً مع خطى السودان نحو السلام. وأكد أن البرنامج يرتكز على “التدخل الجمعي” الذي يشارك فيه الجميع، من شباب الأحياء إلى الكوادر المتخصصة، مشيداً بمبادرة البروفيسور كامل إدريس “معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا”.
* وأوضح الوزير أن مكافحة الملاريا ونواقلها وقاية من أمراض أخرى عديدة، داعياً إلى تكثيف الجهود لمواجهة تحور النواقل والتغيرات المناخية، ومحيياً “الجيش الأبيض” وعمال الصحة والشركاء لجهودهم الميدانية.
* من جانبه، حيّا والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، الكوادر الطبية في يومهم العالمي، مشيراً إلى أن الولاية تواجه تحديات استثنائية نتيجة التغيرات المناخية وحركة المواطنين الواسعة وتجمع المياه، مما فرض واقعاً وبائياً جديداً يتطلب استجابة عاجلة.
* وأكد استعداد حكومة الولاية التام للتضافر مع الشركاء والوزارة الاتحادية لتقليل نسب الإصابة والوصول إلى مجتمع معافى.
وشهد الاحتفال توقيع مذكرات تفاهم بين وزارة الصحة وتحالف منظمات المجتمع المدني.
*وأعلن المستر ناجي منصور الشافعي، المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع وممثل المنظمات، عن التزام الشركاء بمناصرة القضية سنوياً والعمل الميداني لاستقطاب الدعم الدولي. كما كشف عن مقترح استراتيجي لتوطين صناعة “الناموسيات المشبعة” داخل السودان لتجاوز عقبات الاستيراد وضمان استدامتها وتوزيعها مجاناً.
* وفي السياق ذاته، شددت الدكتورة أحلام عبد الرسول، ممثلة وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، على أهمية “الفريق الأصفر” في مكافحة النواقل، واصفة المواطن بأنه “الشريك الأهم والحارس لأسرة خالية من المرض”.
* وأكدت أن الوزارة تعول على الشراكات الميدانية للوصول بالخدمات الوقائية إلى المناطق النائية و”الفرقان”.
* واختُتم المنتدى برؤية مشتركة أكدت أن المسؤولية تجاه الصحة مسؤولية تضامنية، مع التعهد بتحويل التوصيات إلى برنامج عمل مستمر يضمن القضاء على بؤر التوالد وتكثيف حملات التوعية، وصولاً إلى الهدف الوطني المنشود: سودان خالٍ من الملاريا رغم كل التحديات.



