*محافظ مشروع الجزيرة يكشف من منبر “سونا”: 6 مليارات دولار حجم الخراب.. والإنتاجية ستقفز إلى 20 جوال بعد التعافي*
*الباش مهندس إبراهيم مصطفى في المؤتمر التنويري الـ53: عقدنا شراكات تمويل كاملة مع المالية.. والجزيرة ستفشل مخططات تجويع السودان*
*الخرطوم – سونا
*رصد ومتابعة: رؤى فضل المولى محمد حسن*
*استهل المؤتمر التنويري أعماله باستعراض موقف عمليات حصاد القمح للموسم الشتوي الحالي بمشروع الجزيرة، حيث تم التأكيد على أن عمليات الحصاد تسير وفق الخطة الموضوعة رغم التحديات التي واجهت الموسم جراء آثار الحرب.*
*وأشار العرض التمهيدي إلى أن إدارة المشروع وضعت ترتيبات مبكرة للتحضير للموسم الزراعي الصيفي الجديد، ترتكز على توفير مدخلات الإنتاج الأساسية من تقاوي وأسمدة، بالإضافة إلى معالجة إشكالات الري وصيانة القنوات لضمان انسياب المياه لكافة المساحات المستهدفة.*
*وتم التأكيد على أن الموسم الصيفي يمثل رهاناً حقيقياً لتعافي المشروع وزيادة الرقعة المزروعة، في إطار خطة الدولة لإفشال مخططات تجويع السودان واستعادة مشروع الجزيرة لدوره التاريخي كسلة غذاء للبلاد.
_”… وحول التحضير للموسم الصيفي الجديد. وعقب ذلك تناول *باش مهندس إبراهيم مصطفى* في حديثه التفاصيل الدقيقة لخطط التمويل…”_
أكد *باش مهندس إبراهيم مصطفى، محافظ مشروع الجزيرة*، أن المشروع ماضٍ بثبات نحو التعافي الكامل واستعادة دوره التاريخي كـ”سلة غذاء السودان”، كاشفاً عن خطط طموحة لإفشال مخططات تجويع السودان التي حاولت المليشيا المتمردة فرضها عبر التدمير الممنهج.
جاء ذلك خلال حديثه في *المؤتمر التنويري رقم 53* الذي نظمته *وكالة السودان للأنباء “سونا”* لـ*وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة*، يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، والذي خُصص للحديث حول واقع ومستقبل مشروع الجزيرة.
*الزكاة والتمويل… شراكة مع المالية*
وتحدث المحافظ عن الزكاة، مؤكداً أن *”أكثر زكاة لولاية الجزيرة”*، في إشارة لدور المشروع المحوري في الأمن الغذائي القومي. وكشف عن عقد شراكات عمل مع *وزارة المالية وشركات عديدة للتمويل الكامل* حسب قدرة الوزارة، مخصصاً لتمويل الوقود لمشروع الجزيرة.
وأوضح أن تمويل الوقود في السنة الماضية بلغ *170 ألف جالون لإدارة الري*، مؤكداً أن *”حتنزل كميات كبيرة من التمويل للوقود”* خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع عمليات *صيانة واسعة للقنوات* لضمان انسياب المياه.
*تكلفة القمح والإنتاجية المتوقعة*
وفيما يخص عمليات حصاد القمح، أوضح باش مهندس إبراهيم مصطفى أن *”تكلفة القمح تصل 175 ألف جنيه، التكلفة الأساسية 140 ألف والمزارع 25 ألف، بما تكون 175 ألف”*. وأشار إلى أن الإنتاجية الحالية *”تصل من 10 إلى 15 طن للفدان، ولكن بعد الحرب ومرور الزمن بتصل لي 20 طن في المستقبل”*، مؤكداً أن الطموح كبير والعودة أقوى.
*6 مليارات دولار حجم الخراب.. والدولة تتدخل*
وقدر المحافظ حجم الخراب الذي لحق بالمشروع جراء التدمير الممنهج بواسطة مليشيا الدعم السريع المتمردة بـ*”6 مليار دولار”*، شملت الخراب للبيوت والترعة والحواشات. وشدد على أنه *”لابد أن تدخل الدولة لحل كل المشاكل التي تعيق مشروع الجزيرة”*، منوهاً إلى أن البنية الأساسية لا تزال محتاجة لعمل وعمال واحتياجات العمال.
وتطرق لزيارة *دولة رئيس الوزراء كامل إدريس لمشروع الجزيرة*، مؤكداً أنه *”رأى بعينه الإنتاجية والمزارعين والإمكانيات من الماء وغيرها، وأن الإمكانية جيدة جداً”*، في رسالة طمأنة بأن مقومات النهوض موجودة.
*الاستثمار والصناعة… ضمانات للمزارع*
وشدد محافظ المشروع على *”ضرورة أن تكون هنالك ضمانات تضمن مشروع الجزيرة للاستثمار، تضمن كل الوسائل للمزارعين والإنتاج وخطة للاستيراد والتمويل الأصغر”*. وكشف عن وجود *مصانع حلويات ومحالج نسيج بولاية الجزيرة*، مؤكداً أن تمويل التقاوي يتم حالياً عبر *”تمويل ذاتي”*وأن م يعيق التمويل هو وجود مصانع ومحالج عشوائية.
واختتم الباش مهندس إبراهيم مصطفى حديثه بـ*الإعراب عن الشكر والتقدير للحضور ولكل الإعلاميين والصحفيين لحضورهم المميز*، مؤكداً أن الإعلام شريك أساسي في معركة البناء والتعافي، وأن مشروع الجزيرة ماضٍ لتطوير المشروع والزراعة، وإفشال كل المخططات التي تستهدف قوة المواطن السوداني.
*رؤى فضل المولى محمد حسن*
*إدارة مركز مارميديا للإنتاج الإعلامي والتدريب*



