.حركة جيش تحرير السودان_المجلس الانتقالي_ توافق على الدمج وتبشر بانتصارات كبري
بورتسودان :13/3/2026 سونا
قطع الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي ووزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور الصادق خميس بتحول الحركة الى حزب سياسى عقب انتهاء الحرب والقضاء على التمرد وقال ان الحركة فى الاصل تنظيم سياسى مطلبى وان الخيار العسكرى وحملهم للسلاح جاء كخيار .
وقال الصادق خلال الملتقي الاعلامي لحركة جيش تحرير السودان _المجلس الانتقالي _الذى عقد بدار الشرطة ببورتسودان مساء امس قال ان الحركة ملتزمة بقرار دمج القوات المقاتلة فى الجيش واضاف لايمكن بناء دولة وبها عدد من الجيوش، نقف الي جانب القوات المسلحة والمعركة وجودية لا تراجع عنها.
مشددا على ضرورة توحيد الأجهزة الأمنية تحت عقيدة قتالية وطنية واحدة،
حسب اتفاق جوبا تحت بند الترتيبات الامنية
وعبر عن استغرابه من عدم تصنيف مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم وانتهكات واسعة
وأكد موافقة الحركة علي انفاذ بند الترتيبات الامنية استجابة لموجهات وقرارات الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة مبديا عدم اعتراضهم علي دعمه لتصريحات الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام وقائد القوة الجوالة حال وقف اطلاق النار
ولفت الى أن تنفيذ الترتيبات الأمنية يظل واجباً وطنياً يتطلب تهيئة الظروف، وعلى رأسها الوقف الدائم لإطلاق النار، مع الالتزام باستحقاقات اتفاق جوبا بما يشمل برامج التسريح والتعويضات.
ونبه الصادق الي مشاركة فعلية بجانب الجيش في العمليات العسكرية بمدينة الفاشر، وهو ما مثل تحولاً محورياً في المشهد الميداني. واضاف تشارك الآن في كافة المحاور القتالية للقضاء على الميليشيا المتمردة التي استهدفت البنى التحتية وانتهكت القانون الدولي الإنساني.
واشار الي مشاورات متقدمة مع “الكتلة الديمقراطية” لتشكيل المجلس التشريعي المرتقب موضحا رؤية الحركة تقوم على تمثيل نسبي يضم
القوى السياسية المساندة للقوات المسلحة في معركة الكرامةوأطراف العملية السلمية وشركاء السلام.اضافة الي
تمثيل عادل للولايات والأقاليم، مع ضمان مشاركة فاعلة للنساء والشباب والخبراء المستقلين. وان يكون هناك اختيار للكفاءات الوطنية وصولا لرؤية التحالفات السياسية مشيرا الي ان العملية السياسية يجب ان تقودها قوي واعية مشددا علي اهيمة الاصطفاف ودعم القوات المسلحة في ظل تقدمها في كافة المحاور النشطة في كردفان وقال يجب ان يدفعة نشاط دؤب لدعم القوات المسلحة وصولا لدارفور
وبشر ببشريات قريبة والاحتفال بتحرير مدن كبيره ايام عيد الفطر المبارك. واكد الوزير خروج كل من دارفور وكردفان من دائرة الانتاج منبها الي وجود خسائر بفعل فاعل من خلال تدمير المحاصيل وحرق اكثر من ١٢٠٠ طن واضاف الانتاج الان (زيرو) والقصد منه تهجير السكان واستبدالهم بمستوطنين جدد مدللا باعفاء عمد الحواكير وتعيين عمد من التمرد.
ومن جانبة قال مسؤول الشؤون الانسانية بالحركة ادم عمر لانريد تاكيد المؤكد من انتهاكات التي قامت بها المليشيا والاستهداف الكبير من الخارج،
وارسل رسالة قوية للمجتمع الصحفي محذراً من “الخطاب الإعلامي المأجور” الذي يستهدف تزييف الحقائق. وأعلن أن الحركة تعكف على توثيق كافة الانتهاكات التي مارستها الميليشيا، مطالبة الجهات القانونية بوضع وصف دقيق وعادل لهذه الجرائم التي أعادت للأذهان مآسي الحرب قبل عشرين عاماً، مشيراً الي وجود مقابر جماعية لاكثر من الف جثمان وقال نريد وصف دقيق لهذه الجرائم.
وأكد الناطق الرسمي للحركة الأمين إسحق زكريا أن الحركة ستتخلي عن حمل السلاح وتتحول الي حزب سياسي اذا زالت الأسباب التي دعتها الي ذلك لأنها نشات كحركة ثورية نضالية تهدف الي تحقيق الحرية والعدالة لكل الشعب السوداني بمباديء ورؤي وطنية خالصة وقومية ولكنها لضرورات جغرافية انطلقت من دارفور باسم حركة جيش تحرير السودان الام قبل المفاصلة عام 2013 التي حدثت لتقديرات سياسية وميدانية خاضت بموجبها سلسلة من المعارك مثل معركة جبال عدولة حيث استشهد قائد أركان جيشها ورئيسها واستمرت في النضال ودعمت ثورة ديسمبر وانحازت للسلام باتفاقية جوبا وبعد قيام الحرب شاركت في معارك الفاشر ونيالا والفولة وعندما رصدت تحركات رئيسها الهادي إدريس المريبة التي تتعارض مع مباديء وبرنامج الحركة عقدت مؤتمر قضي بفصله وتعين نائبه صلاح رصاص لمواصلة الكفاح والنضال الي تتوافق الرؤي عبر وفاق حوار سوداني سوداني شامل من شانه وضع حلول مستدامة للازمة السودانية المزمنة وبناء وطن يسع الجميع



