هذا توقيعي…..انصاف العوض
ديوان الزكاة وفرحة الصائم ….عطاء من يملك لمن يستحق…
لعبت الامانة العامة لديوان الذكاة ادواراً محورية منذ اندلاع معركة الكرامة السودانية وكانت سنداً حقيقياً للجيش بكافة تشكيلاته دعما لوجستيا لم ينقطع او تجف مواردة تماهيا تاما مع كافة اجهزة الدولة ومؤسساتها ومجتمعها المدني الذي شكل القوة الصلبة للمعركة .
وطفق الامين العام لديوان الذكاة احمد ابراهيم عبد الله يدشن البرامج تلو البرامج منها ما هو بظهر الغيب عطاء خليفة المسلمين ابا بكر رضي الله عنه تمرا منزوع النوي اعجز من اتي بعده امام اهل الجنة عمر ابن الخطاب،
دعما لمعركة الكرامة وسندا للجيش قوافل اسناد لم ولن ينقطع نميرها حتي تمام النصر وتطهير الارض سودان معافى من الاوباش حثالة الجنجويد.
واخر عُدت تمام كمال الايمان تشريعا سماويا يتلي وسنة محمدية تَشرح تفاصيلة وترسم خارطة انفاذة صلب ممسكات الامة وتآزر وتكافل اجتماعي نادت به شريعة السماء وجاء منضغما مع ارث تليد ورثة الاجداد ملح الارض الى الاحفاد حملة مشاعل الدين ومكارم الاخلاق.
وتباينت شكولة واختلفت مساربة على نحو سبع مصارف رسم ديوان الذكاة مساراتها ووزع ريعها كيفما اقتضت الضرورة دونما شطط او تقصير تقسيم من يملك الفكر والمعرفة لذوي قربى ورحم .
وديوان الذكاة وهو يرسم لوحة متماهية الخطوط والالوان لاعادة الاعمار والعودة للديار دشن برنامجه السنوي لشهر رمضان1447 بكلفة قاربت الثمانمئة مليار جنية سوداني من ولاية الخرطوم مصداقا لان عادت عروس المدائن تزين صدر السودان الحر الامن الفسيح .فشملت برامجها بجانب مصارف الذكاة المعروفة فرحة الصائم وفرحة العيد و توزيع سلال غذائية تعين العائدين على تدبير امورهم فى ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وغياب شبه كامل لمصادر الرزق التي جففها عبدة الشيطان والاوثان طمعا فى تجريف السودانيين ووراثة ارضة الطيبة والحق يقول انما الارض يرثها عبادي الصالحين .
وجاء شعار هذا العام الذي انداح ليستجم على ربوع الخضراء الوريفة الجزيرة- الذكاة عبادة تتجدد وعطا يتمدد منسجما مع البركات التي تمددت لتشمل الغارمين والمعسرين الغابعين فى سجون الذل والهم وابواب الزنازين المصدة لتفتح شرفات الامل والكرامة والعطاء لاكثر من ثلاثين سجين من جملة الف سجين بكافة ولايات السودان.
لبست اسرهم اثواب الحرية والامان قبل ان تتلبسهم ثياب عطايا الذكاة اوبة واعدة وتوبة نصوح.
والجزيرة بعد ان عادت بكامل عنفوانها الى حضن الوطن معافية لا شئ فيها فاقت الخرطوم فى انصبة الذكاة وجملة مصارفها اذ حظيت الخضراء بسبع مليارات متفوقة على عروس المداين بمليارين قضي بهما لصالحها عودة دافقة واعاد اعمار زاهرة تنسمت عبيرها اقتدارا بايدى الجيش السوداني قبل ام المدائن وعروس السودان.
توقيع اخير:
ولله الحمد والمنة وللذين تشرب الايمان نفسهم فاخرجوا ذكاة اموالهم تطهيرا وبركة كل الغبطة والحبور يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم. واعمال قدست حرمتها
واعليت مكانتها قرينا لعماد الدين الصلاة اذ ان الزكاة قرنت بالصلاة في اثنين و ثمانين آية فى كتاب محفوظ شهد لهم بانهم من عباد الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون مصداق لقول عزيز حكيم
” أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّطحِيمُ “



