*أخبار اليوم*
*أجراس فجاج الأرض*
*عاصم البلال الطيب*
*سفارتنا بمصر*
*مع الذراع الشعبى الطويل*
*دولة بديلة*
*كان الله فى عون سفارتنا بالقاهرة وطاقمها من السفير للموظف الصغير ، فى مواجهة حملة تشهير وتحقير ، هى ليست بسفارة بل وطن بديل لرعاياها بمصر الجارة ، من السودانيين المقيمين قديما وحديثا ، واللآجئين بسبب الحرب وسلوك المليشيا الإجرامى ضد المواطنيين ، وشخصيا كنت شاهدا لعام من الزمان ، على ممارساتها بالخرطوم بحرى عموم وبالشمابتين الحلة والامتداد ، وتتبعت أسيفا وحزينا النزوح الجماعى بسبب التعديات على حقوق المواطن ، حتى فرغت بحرى من الناس ، وبقيت وشقيقى مبارك وقلة لاتذكر من البشر بشمبات ، وغادرناها بصعوبة للسامراب واذ هى أفرغ من شمبات ، ومضينا فى ركاب الهجيج السودانى بالخلاوت ، وفى أسابيعه الأولى كما يوم الحجيج الأعظم ، قلة من الهاجين تخيروا النزوح الداخلى بيتا بديلا ، والأغلبية إختارت مصر وطنا وسيعا ، ملايين لجأوا لأم الدنيا مشكلين ضغطا رهيبا على حكومة مصر وسفارة السودان بالقاهرة ، ولو تم إعداد إحصائيات ، فالترجيح لعددية الداخلين والمقيمين الآن بصور غير مقننة ، ومراعاة للظرف ، غضت سلطات مصر , الطرف لما يشارف الثلاث سنوات ، على عديد المخالفات لقوانين الإقامة ، نزولا لرغبة كبير العائلة المصرية ومشيرها عبدالفتاح السيسى ؛ فبأمرأته السودانيين تتم معاملتهم كضيوف ، والضيافة تسلتزم اتباع آدابها ، والخروج عنها وعدم الإلتزام بالقوانين مشرعنة الإقامة ، يكفل الحق لمختلف الأجهزة المصرية ، لتطبيق القوانين بالحسم والشدة مع الرأفة وفقا للنظرة ، حماية لامن الجمهورية ، ولمعيشة عشرات الملايين آمنين سالمين من كل شر وسوء مواطنيين وغيرهم ، سفارة السودان بالقاهرة لم تقف متفرجة ، بذلت وسعها وضاعفت جهدها لمقابلة وضع لم تكن مستعدة له ومحتسبة ، ويشهد الواقع على عونها لأجهزة وسلطات ومؤسسات مصر ، وامتصاص صدمات تدفق ملايين السودانيين طلبا للأمن الشامل ، والتحية لمصر حكومات وشعوبا متعاقبة ، لبناء دولة بنى تحتية بحجم المحروسة أم الدنيا ، وضعية مصرية مثالية تسهل الإقامة الشرعية لكل ملتجئ ، بعون السفارة السودانية بالقاهرة وفريقها عماد عدوى وسائر أركان دبلوماسيته خاصة القائمين على أمر تتبع مغبات مخالفات اللآجئين والمقيمين وأوضاعهم رهن الحبس والسجن ، وليس من العدل ولا الإنصاف الهجوم الممنهج ضد السفارة وخاصة العاملين على شؤون المحتجزين بسبب مخالفات الأقامة او ارتكاب جنح مختلفة ، والسودانى مقيما ولاجئا ليس انسانا مقدسا ، وإدارة شؤون الأعداد المهولة منه فى دولة أخرى ، وفى ظروف غير طبيعية ولمدة تشارف الثلاث السنوات تستحق عليه السفارة التقدير والتحرك للعون والمساندة شعبيا ورسميا ، لتخفيف الضغط ابتداء على مؤسسات الدولة المصرية ولتجنيب السودانيين المخالفين ، عواقب الوقوع فى براثن أجهزة تنفيذ قوانين العقوباب الشرعية , والدخول للحراسات والسجون ليس نزهة ، وما من عقوبة مهما صغرت موجعة ، واحتجاز ولو قصير يثير القلق ، ومقار الحبس للمنتظرين ولا السجون للمدانين ليست بالمنازل والفنادق*
*التجمع الشعبى*
*وتجمع شعبى قيد التحضير ، يوشك مولوده قريبا على الوضوع ، آلية مختلفة ، لخدمة الرعايا السودانيين واللآجئين منهم خاصة بمصر ، يقوم عليه سودانيون من الرموز فى كل المجالات ، مفتوح العضوية ، استشعارا بثقل الهم على سفارة السودان بمصر ، و خطورة التجنى على منسوبيها من السفير للموظف الصغير وتأثيره على الأداء وإضعاف رمزية السفارة السيادية ، بشن حملات باستغلال ممنهجة أو عشواء ، لمنصات وسائل التواصل ، جازمة بوقوع المخالفات والتلاعبات فى شؤون الرعايا ، ومن ثم إصدار الأحكام و الإدانات جزافا فى حق عاملين فى ظروف معقدة وأوضاع إستثنائية ، دون أعتبار لادنى مقومات العدالة مع الإفتقار للمعلومات وادوات التحقق والتقصى ، ويعمل المبادرون لإطلاق الآلية الشعبية ، على تنسيق الجهود مع الجهات الرسمية بين البلدين وبالإستعانة بالسفارتين ، للتعامل السريع والناجز مع ملفات اللجوء والوجود السودانى بمصر ، لتجنب مسببات المخالفات وسد ثغرات الخروقات ، وتعجيل التعامل مع المحتجزين بالقانون وتسريع ترحيلهم او إطلاق سراحهم حال ثبوت عدم مخالفة او وقوع جنحة ، وذلك برفع وتيرة التعاون مع أجهزة ومؤسسات مصر المعنية والحريصة على معالجة الأوضاع الشاذة فى سياق القانون ، ويرتكز التجمع الشعبى على برنامج حكومة الأمل ، لخلق مواعين مريحة مجانيتها شاملة للعودة الطوعية ، عودة مقرونة بقراءات متكاملة للإستعدات على الأرض من حيث الأمن المجتمعى وكافة الخدمات الضرورية ، لاستقبال العائدين للديار بعد التهجير القسرى ، وتمتد ذراع آلية العودة الشعبية حتى للنازحين ، مع السعى مع المعنيين لتهيئة مناطق ومساقط رؤوسهم ، وللذراع الشعبى خطط مع الرسمى تمتد لما بعد العودة إلى تأسيس مختلف رهين بالدراسات والبرامج ، والبداية من مصر ام الدنيا لما تتوافر عليه من أسباب إنجاح هذه المبادرة ، وعون سفارة السودان المواجهة بالقيام بأعباء دولة لاجئة*



