محمدابراهيم محمد سوركتي هل قدر تحدي تعين وزير الشباب والرياضة الاتحادي
يعاني السودان حاليا في ظل حكومة كامل إدريس التي تسمى بحكومة الأمل لكنها على يبدو لا تبعث الأمل على الشعب السوداني وذلك من خلال بعض قرارات الوزراء التي تخدم أنفسهم فقط وليس المجتمع.
فهل ياترى يتم تكوين واجهات وفق قرارت وزارية دون المرور بفحص أمني الشخصيات خاصة وان هناك كثير من الضبابيه في قيادات ظهرت الان وهي ظلت صامته طيلة فتره تمرد مليشيا الدعم السريع ضد الدولة التي تدعمها دويلة الإمارات العربية المتحدة وبعض دول الجوار والدول الكبرى.
كثير من قرارت مجلس الوزراء فيها تسرع وعدم موضوعية وكذلك قرارت الوزراء وكذلك بعض الوزراء وليس كلهم
قرار وزير الشباب والرياضة الاتحادي بإنشاء الهيئة السودانيه للتطوير والتنمية المستدامة شابه كثير من العيوب رغم ان به شخصيات لها مواقف وطنيه الان رجل الأعمال الذي يسمى محمدابراهيم محمد سوركتي هل قدر تحدي تعين وزير الشباب والرياضة الاتحادي خاصة وانه ظل غائبا عن المشهد الداخلي فتره طويله، كما أنه يتمتع بعلاقات مميزه مع دولة هي سبب اساسي في دمار السودان عبر دعم المليشيا المتمردة عسكريا ولوجستيا تحتضن حلفاء المليشيا وتشكل غرف اعلاميه لتدمير السودان.
فيا وزير الشباب والرياضة الاتحادي عليك مراجعه هذا القرار لانه يقدح في سيادة الدولة عبر تعينات غير مدروسة لبعض الأشخاص فكيف يكون شاعر يسهم في التطوير؟ وهل نحن الان نحتاج لهكذا شخصيات في ظل وضع معقد يحتاج إلى تضافر الجهود للاعمار ورتق النسيج الإجتماعي.
محمدابراهيم محمد سوركتي سوداني لكن ليس كل سوداني يستحق منصب حتي لو كان صاحب مال فنحن حاليا أحوج الي شخصيات وطنيه صادقة أكثر من شخصيات تتماهي مع المليشيا المتمردة والدول الداعمة لها والدين يقفون من خلفها سياسيا ولهذا نحن في الرأي العام لن نسكت عن هذا الشخص وستعمل على تعرية كل شخص يتم تكليفه وهو غير جدير بقيادة دولة قدمنا خلال ثلاث سنين فقط آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، وشردت فيها المليشا المتمردة ملاين من أبناء الشعب السوداني ونرح الالاف فليس لدينا شي نخسرة بعد كل هذه التضحيات.
فمن هناك نطالب لمراجعه هذا القرار من الوزير واذا لم يستجيب سيرتفع سقف المطالبه لرئيس مجلس الوزراء إبقالة الوزير نفسه فلا يمكن السودان عن وطن يسعى البعض الي ان يظل اسير لاجندات خارجية عبر أبناء الوطن الغير مخلصين
نواصل لكشف المذيد عن نائب الأمين العام للهيئة السودانيه للتطوير والتنمية المستدامة محمدابراهيم محمد سوركتي
نلتقي في المقال القادم
الخرطوم 23-1-2026م



