*رئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس سيرة عطرة تستحق الاطلاع عليها* بقلم المسلمي الكباشي

بسم الله الرحمن الرحيم

*رئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس سيرة عطرة تستحق الاطلاع عليها*

  1. وردتني رسالة محبة من الاستاذ علي الكنزي الذي عرفته نواحي سودانيز اولاين وتوثقت بيننا صلة المعرفة فهو من محبي آل البيت الكرام رضي الله عنهم وثقتي فيه متجددة فقد رفدني بمعلومات أفرحتني حين اطلعت عليها وهي سيرة رجل صادق ونحسبه من الصالحين وهو اخونا الحبيب الدكتور كامل ادريس رئيس الوزراء وها أنا انقلها لكم كما وردتني ( الصديق الدكتور كامل ادريس الذي له سيرة ذاتيه مبهرة فقد نشأ يتيما وتوفي والده وهو في سن ستة سنوات وكفلته امه وهو من الملازمين امدرمان منزلهم يقع تحت كبري شمبات من الناحية الجنوبية للكبري ناحية الملازمين ..جلد الكتب وباع الجرائد في امدرمان وعمل بحارا في المرحلة الثانوية ليزور اوربا حيث تفتح ذهنه لاهمية العلم والبروز فيه أبتعث لسنتين لأمريكا مع ثلاثة زملاء له لمدة عامين وعاد بعد عشرة اشهر حاصلا على الماجستير وترك زملاءه خلفه ليمضيا عامين بعده واحدهم طلب ثلاثة اشهر اضافية لتعثر دراسته اما كامل فقد وفر للدولة أربعة عشر شهراً ..وزميلاه من اشهر السفراء في الخارجية السودانية وفي جنيف عندما كنا نحن في شبابنا (اعني نحن السودانيون) نستمتع بوجودنا في جنيف بالنزه والرحلات والشلليات كان كامل يحبس نفسه في السفارة السودانية بعد انتهاء ساعات العمل وذلك للمذاكرة والدراسة والتي بموجبها حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة جنيف كما تعلم واتقن اللغة الفرنسية والاسبانية هناك ..كامل صاحب سيرة سودانية متفردة فهو من النادر ان يقوم حتى بمكالمة هاتفية ان لم تكن في برنامحه اليومي ..اي انه يهتم حتى بالتفاصيل الصغيرة في برنامجه اليومي او الاسبوعي او الشهري او السنوي واظن من اندر الشخصيات التي يمكن ان تسأله كيف مضت العشرين عاما السابقه في حياته
    فيعطيك مذكرات مطبوعة مدونة فيها تفاصيل كل يوم ..اذا دخلت مكتبه لا تجد على طاولته الا ورقة بيضاء وقلم فامامه لا تتكدس الملفات وهو كثير الهم والاهتمام بشأن النظام والنظافة والتدقيق
    يكفي ان جميع ابنائه الخمسة التحقوا بالجامعات وسنهم في السابعة عشر او دون ذلك والحديث عن كامل يطول فهو رجل صوفي متخفي خلف بدلته الرسمية عفيف اليد واللسان
    مع مودتي) رجل بمثل هذه الصفات ينبغي أن نشد من أزره وان نقف معه في ما أوكل اليه فهو يعمل متطوع ويبذل جهده العام والخاص لأجل الوطن متطوع ومجتهد في ما أوكل اليه ..ومسؤولياتنا التاريخية توجب الأن ان نقف مع الدكتور كامل ادريس فهو يمثل الحكومة المدنية التي تعبنا حتي وصلنا اليها وهي افضل الخيارات الوطنية وتستحق الدعم .. وينبغي ممن يكتب تحري الصدق وعدم اثارة الفتنة وهي اعلي مراحل العداء للوطن ونحن في فترة تتطلب تضافر الجميع وانا هنا اقصد الوطنين الذين اظن فيهم الخير ..اما من ارتضوا العمالة وملكهم الاعداء اقول لهم الحساب قادم وأمركم مكشوف ولن تفلتوا من العقاب وان تاخر
    وللحديث بقية
    محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة
شــاركـ علـــى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top